عَلَمْ أفغانستان

علم أفغانستان

العلم الأفغاني من الأعلام والرايات التي طرأ عليها تغيرات وتحديثات كثيرة طوال القرن الماضي (ق 20)، وحتى أن البعض أحصاها بأنها أكثر من 20 مرة يتم فيها التغيير كلية أو التحديث والتطوير، وعلم أفغانستان اليوم يتكون من عناصر متعددة وكلها تصب في إرسال شعار واحد وهو أن أفغانستان ذات هوية إسلامية.

اقرأ أيضاً: علم مصر.

اقرأ أيضاً: علم أذربيجان.

مكونات علم أفغانستان الحالي

كما في الصورة الرئيسية لموضوعنا فإن العلم الأفغانستاني يتكون من ثلاثة ألوان متجاورة عمودياً من اليمين إلى اليسار، وهي اللون الأخضر، اللون الأحمر، واللون الأسود وفي وسطه الشارة الوطنية الأفغانية.

تتألف الشارة الوطنية من شعار الدولة ومنبر باللون الأبيض ومسجد بداخله سجادة للصلاة ومكتوب تحتها تاريخ استقلال البلاد بالتقويم الهجري وهو 1298 وهو ما يقابله بالتقويم الميلادي 1919، وفي الأسفل مكتوب كلمة ” أفغانستان” محاطة بعودين من القمح في شكل قوسين.

وفي الأعلى من وسط الشعار مكتوب “لا اله الا الله محمد رسول الله” وتحتها من وسطها عبارة ” الله أكبر”، ويدرج تحتها رمز لأشعة الشمس المشرقة.

اقرأ أيضاً: علم أرمنيا.

اقرأ أيضاً: السياحة في جاكرتا وأفضل الأماكن للأزواج.

معاني مكونات علم أفغانستان

اللون الأخضر: ويمثل الأمل والمستقبل على هدي الدين الرسمي للدولة الأفغانية المسلمة.

اللون الأحمر: فيمثل لون الدم وعدد الضحايا الذين قتلوا وسفك دماؤهم من أجل استقلال أفغانستان.

اللون الأسود: ويشير إلى فترة الظلام ” الاحتلال” البريطاني الذي كان محتلاً مغتصباً لأفغانستان.

الشعار: ويمثل العبارات الدالة على الدين الإسلامي وشمس الإيمان التي ستنهض بالدولة تحت كلمة الله أكبر.

تاريخ علم أفغانستان

منذ أوائل القرن العشرين عاد الملك أمانولا خان وبالتحديد في عام 1928 من رحلة أوروبية واتخذ قراره باتخاذ ثلاثة ألوان لعلم أفغانستان وهما اللون الأسود والأخضر والأحمر وهما ألواننا هذه وبنفس المعاني التي أشرنا إليها.

ولكن بعدها تم القضاء على الرجعية في نظر الشعب ” أمانولا” وأعيد علم أفغانستان القديم وهو ” شعار أبيض على حقل أسود”.

علم أفغانستان في الفترة قبل 1928

وعندما جاء الملك محمد نادر شاه إلى العرش كان العودة للألوان الثلاثة لعلم أفغانستان كما بالصورة أدناه.

علم أفغانستان كما هو في عهد الملك محمد نادر

واستمر العمل بالألوان الثلاثة من عام 1929 إلى عام 1973 إلى أن تم الغاء النظام الملكي في الحكم وحل محله النظام الجمهوري.

وظل العلم الأفغاني يتطور ويتطور حتى وصل إلى شكله الذي نعرفه عليه الأن.

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *