الأحد , مايو 19 2024
الرئيسية / قارة أمريكا الشمالية / نيكاراغوا / ماناجوا عاصمة نيكاراغوا: الموقع، التاريخ، الاقتصاد وأبرز المعالم

ماناجوا عاصمة نيكاراغوا: الموقع، التاريخ، الاقتصاد وأبرز المعالم

ماناجوا عاصمة نيكاراغو

مدينة ماناجوا هي عاصمة نيكاراغوا وأكبر مدنها، تم إعلانها كعاصمة وطنية للبلاد عام 1857، وذلك بعد أن كانت عاصمة نيكاراغوا تتناقل بين مدينتي ليون وغرناطة.

تمت معرفة المدينة طوال فترة الاستعمار الأسباني على أنها مدينة هندية، لكن جاء اختيارها كعاصمة بعد أن وقعت غرناطة وليون في صراعات داخلية فيما بين سكانها.

وتعتبر دولة نيكاراغوا رابع أكبر دولة في منطقة أمريكا الوسطى من حيث عدد السكان، لكن تقع ضمن المناطق الاستوائية الحارة.

ومعنى اسم “ماناغوا” أو ماناجوا في لغة الناهواتل “مجاور المياه”، وذلك لوجود البحيرات بكثرة في العاصمة.

أيضا هناك معنى آخر لاسم “ماناغوا” وهو “مكان الرجل الكبير” أو “الرئيس” وهو مأخوذ من لغة “مانج”.

موقع ماناجوا عاصمة نيكاراغوا

تقع ماناجوا على الشواطئ الجنوبية لبحيرة ماناغوا أو “اكسلوتلون”، وهو اسم أخر للبحيرة، وهي بحيرة تحتوي على مجموع وأنواع من الأسماك الكبيرة الحجم والتي كانت في يوم ما وقبل تلوثها بفعل إلقاء مخلفات الصرف الصحي ومخلفات المصانع الكيميائية مركزاً للمناظر الطبيعية الخلابة في عاصمة نيكاراغوا.

وتمتد مدينة ماناغوا نحو 544 كيلو متر جنوب بحيرة ماناغوا، الذي يرتفع شاطئها فوق مستوى سطح البحر 55 متر.

اقتصاد العاصمة ماناجوا

ماناغوا مركز اقتصادي وخدمي رئيسي في نيكاراغوا، حيث أنها تحتوي على العديد من المؤسسات المالية الكبيرة في البلاد.

حيث يوجد جميع البنوك الرئيسية مثل بنك الإنتاج، بنك الإنتاج وبنك الإقراض وغيرها من البوك الرئيسية.

أيضا تضم العاصمة ماناجوا العديد من الشركات المحلية والدولية ذات الثقل في العديد من الصناعات الهامة مثل البن، المنسوجات، المستحضرات الصيدلانية والأحذية والقطن وغيرها من المنتجات التجارية والصناعية.

الحياة النباتية في عاصمة نيكاراغوا

تتمتع ماناغوا بالعديد من أنواع النباتات والأشجار والتي يندر وجود بعضها في أماكن أخرى من العالم غير العاصمة النيكاراغوية.

والسبب في ذلك هو وقوع المدينة في نطاق المناخ الاستوائي، ووفرة المياه التي تتعدد مصادرها وبالتالي خصوبة تربتها.

من الأشجار التي لا تتواجد سوى في مناخ مشابه مع ماناجوا (الشجرة الوطنية، النخيل الملكي، جينيزاروس وسيبوس).

اقرأ أيضا: باستير عاصمة سانت كيتس ونيفيس: التاريخ، الموقع، المساحة، الإقتصاد

تاريخ ماناجوا

تم تأسيس ماناجوا قبل مجئ كريستوفر كولومبوس إليها كمدينة للصيد، وفي عام 1819 اندمجت المدينة مع ما حولها من ضواحي، ليتحول اسمها بعد ذلك إلى “ليلفيلا دي سانتياغو دي ماناجوا”.

بعد ذلك وبالتحديد عام 1838، حصلت نيكاراغوا على الاستقلال من أسبانيا، وكانت ماناجوا ذات موقع مناسب للتسوية وإنهاء الأزمة بين غرناطة وليون.

وترتب على ذلك اختيار المدينة كعاصمة رسمية للبلاد عام 1852، وظلت المفاوضات مستمرة حتى عام 1857، وهو عام الإعلان الرسمي لماناجوا كعاصمة رسمية للبلاد.

وفي عام 1979 قامت ثورة دمرت المدينة واقتصادها، وأطاح بنظام الحكم آنذاك (نظام سوموزا).

لكن لم يقف الأمر عند ذلك حتى أنه في 1998 جاء إعصار ميتش، الذي جعل عملية إنعاش الاقتصاد أكثر صعوبة.

ومع ذلك فقد حدثت طفرة كبيرة في أوائل القرن الواحد والعشرين، وذلك مع إعادة عملية الإعمار، وبناء المساكن والمباني الحكومية.

أبرز معالم ماناجوا

1- كاتدرائية ماناغوا القديمة

الكاتدرائية تم نقلها من بلجيكا إلى ماناجوا، وتمت إعادة بناؤها في الموقع الحالي.

لكن الأن لم يتبقى شئ من تلك الكاتدرائية القديمة حيث تم تدميرها جراء زلزال عام 1972.

2- سوموتو كانيون

هو من المشاهد العظيمة في أمريكا اللاتينية، ويصل عمق هذا النهر إلى 160 متر، وهو أطول نهر في منطقة أمريكا الوسطى.

يمتد لأكثر من 3 كيلو متر ويصل لحدود دولة هندوراس.

لمزيد من المعلومات يمكنك زيارة الموقع الرسمي.

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *