علم البحرين

مر خلال تاريخ المملكة بمراحل عديدة، فلقد كان أقدم علم لمملكة البحرين ذا لون أحمر فقط وذلك ليشير لآل خليفة وهذا كان قبل التوقيع على معاهدة السلام عام 1820 م.

علم البحرين القديم

علم البحرين الحديث

وبعد التوقيع على المعاهدة سالفة الذكر تم إضافة شريط أبيض بشكل رأسي على الجانب الأيسر للعلم، وظل هذا هو الشكل الرسمي للعلم البحريني لمدة من الزمن حتى عام 1932، وفي هذا العام رأت الحكومة البحرينية إضافة أخرى للعلم وكانت هذه الإضافة عبارة عن خط متعرج به مجموع 28 مثلث أبيض، وكان السبب وراء ذلك هو تمييز البحرين عن ما عداها من دول المنطقة.

وحول التفسير لهذه المثلثات ال28 لا يوجد أي تفسير ثابت حولها، وبالرغم من ذلك فلقد تم تغيرين أخرين بين عامي 1972 و2002، حيث تم تقليص المثلثات إلى ثمانية ثم إلى خمسة مثلثات، ولكن هذا التغيير الأخير تم تفسيره لكي يشير إلى أركان الإسلام الخمسة.

اقرأ أيضاً: أجمل وأفضل شواطئ العالم| 3 منها في الشرق الأوسط

اقرأ أيضاً: جزيرة سانتوريني في اليونان

 

علم البحرين دائري

اقرأ أيضاً: السياحة في جاكرتا وأفضل الأماكن للأزواج

اقرأ أيضاً: علم أذربيجان

معنى ألوان علم مملكة البحرين

حصلت البحرين على استقلالها عام 1971 وفي الخامس عشر من أغسطس بالتحديد تم استقلال البحرين من الاحتلال البريطاني رسمياً، وفي هذا العام كانت النسبة بين اللون الأحمر إلى اللون الأبيض هي 5:3 مع الخط الثماني للمثلثان ثم تم تقليل المثلثات إلى خمسة، وفيما يلي سنبين معاني ودلالات مكونات علم مملكة البحرين.

اللون الأحمر: قيل أنه يشير إلى طائفة الخوارج في الإسلام والتي كانت دوماً تتخذ من اللون الأحمر راية لها، فهو يمثل عقائد أغلبية شعب البحرين والتي سيطرت على تلك البقعة من أرض الجزيرة العربية، وفي الغالب هذا هو الصحيح والصواب.

اللون الأبيض: وهذا يمثل السلام ويرمز إلى النية البيضاء تجاه الجيران لهذه المملكة التي أعلنت استقلالها من قريب، وكان هذا من شروط المحتل البريطاني كما نقلت الوثائق التاريخية.

المثلثات الخمسة: وكما أسلفنا فهذه المثلثات الخمسة تمثل أركان الإسلام الخمسة والمتفق عليها بين معظم طوائف الإسلام.

علم البحرين وقطر

علم مملكة البحرين وقطر

في سابق الأوان كان علم قطر يتشابه مع علم مملكة البحرين بالتطابق، ولتجنب الالتباس تم استخدام حقيقة أن اللون الأحمر المستخدم في علم قطر تم تغيرره لتعرضه إلى الشمس فأصبح بنياً كما نراه الأن.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *