الرئيسية / قارة آسيا / العراق / عدد سكان العراق

عدد سكان العراق

العرق او كما تعرف رسمياً بجمهورية العراق , هى دولة عربية ذات نظام حكم جمهوري برلمانى , تقع فى غرب اسيا , وتمتلك سواحل بحرية على الخليج العربي وتمتلك حدود برية من الشمال مع تركيا ومع سوريا من الغرب , وتبلغ مساحة العراق 438,317 كم2 وتعد عاصمتها مدينة بغداد.

 

عدد سكان العراق

اقرأ ايضاً : عدد سكان الاردن

عدد سكان العراق 2020

يبلغ عدد السكان فى عام 2020 حوالى 40,3 مليون نسمة وفقاً لاحصائيات الحكومة لحساب تعداد السكان , ونسبة النمو السكانى 2,6 % سنوياً وبلغ معدل الكثافة السكانية 82 عاماً , ويقيم الغالبية العظمى من السكان فى المناطق الحضرية والمدن ويعملون فى الصناعات المختلفة , ومتوسط عمر الفرد فى العراق 69 عاماً.

التركيبة السكانية

تحتوى العرق على العديد من المجموعات العرقية المختلفة وتشير الاحصائيات الى إن غالبية السكان يرجع اصولهم الى العرب ويشكلون 80 % من اجمالى السكان , بينما ينتمى 15 % من السكان الى الاكراد , و 5 % من السكان يرجع اصولهم الى الشركس والإيرانيين وبعض المجموعات القليلة من عرب لاهور.

اللغة واللهجات

اللغة العربية هى اللغة الرسمية فى البلاد ويتحدث بها اغلب السكان ويعمل بها فى القطاعات الحكومية والمدارس والجامعات والعراقيون يتحدثون اللغة العربية على اللهجة الخليجية , ولكن يتحدث 10 % من السكان اللغة الكردية كلغة أساسية واخرون يتحدثون اللغة الاذرية , ومجموعات قليلة من السكان يجيدون اللغة الفارسية ويتحدثون بها.

التعليم

الشعب العراقى شعب يحب التعليم حيث يشكل المتعلمون 79,5 % من السكان , ونسبة الامية 20,5 % فقط وتسعى الحكومة فى تقليل هذة النسبة فى السنوات القادمة , ونظام التعليم فى العراق متطور الى حد ما والتعليم اجبارياً على جميع الطلاب بداية من الصفوف الابتدائية وحتى اتمام جميع الصفوف الاعدادية.

الدين

يعتبر الدين الاسلامى هو الدين الرسمى فى البلاد ويعتنق 95 % من العراقين الدين الاسلامى وتشير الاحصائيات ان هناك 3 % من السكان ينتمون الى المسيحية والجزء الباقى من السكان ينتمون الى اليهودية والبهائية وهناك عدد قليل جداً من الذين يصفون نفسهم لا دينيون.

عدد سكان العراق الشيعة

العراق دولة ذات غالبية مسلمة وتشير الاحصائيات الى ان عدد الشيعة فى العراق حوالى 26 مليون نسمة و يشكلون 65 % من عدد المسلمون فى العراق وباقى المسلمون على المذهب السنى.

عن mohamedgaber

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *