الرئيسية / قارة أمريكا الجنوبية / باراغواي / عاصمة باراغواي وكل المعلومات عنها

عاصمة باراغواي وكل المعلومات عنها

عاصمة باراغواي| صورة من أعلى

عاصمة باراغواي هي مدينة أسونسيون وهي أيضا أكبر مدنها بل هي من أقدم المدن في قارة أمريكا الجنوبية جميعها.

فلقد تم تأسيسها في القرن السادس عشر وبالتحديد في عام 1537م شرق نهر باراغواي، وتقع على ارتفاع 53 متراً فوق مستوى سطح البحر.

وتقع عاصمة باراغواي قريباً من التقاء نهر باراغواي مع نهر بيلكومايو والذي يمر عبر بوليفيا والأرجنتين وباراغواي.

أصل التسمية

أسونسيون هي كلمة إسبانية تعني الصعود أو الافتراض، وتطل على خليج أسونسيون وهو ما سميت نسبة له.

لكن قد يبدو الأمر غير ذلك عندما نسبر أغوار الكلمة فإننا نجد أن الخليج ذاته تم تسميته بناء على أصل الكلمة الإسباني.

فهي في الأصل كلمة إسبانية تعني “انتقال مريم العذراء“.

وبعبارة أخرى فإن الاسم تم إطلاقه في اليوم الذي اكتملت فيه وليمة الاحتفال بعيد انتقال العذراء مريم إلى السماء في 15 أغسطس عام 1537.

وذلك بعد وصول المهاجرين الإسبان إلى المنطقة بعد طرد السكان الأصليون لهم في بوينس أيرس.

تاريخ عاصمة باراغواي

يعود تاريخ تلك المنطقة إلى عام 1541 عندما دمر السكان الأصليون “هنود البامبا” عاصمة الأرجنتين حاليا بوينس أيرس.

وبدأ الإسبان الذين كانوا يقطنون بوينس أيرس في الهجرة إلى أسونسيون لتكون بعد ذلك نقطة ارتكاز لمستعمرة إسبانية واسعة تضم كلاً من البرازيل وباراغواي الحالية وشمال شرق الأرجنتين.

وفي عام 1588 أنشأ اليسوعيون “أتباع الدين المسيحي وفق المذهب البروتستانتي” مستوطنات إرسالية للتبشير على ضفاف نهر بارانا، ونجحوا في تحويل الكثير من سكان الغواراني الأصليين للمسيحية.

ثم بعد ذلك وتحديداً في عام 1731 حدثت انتفاضة ضد الاستعمار الإسباني بقيادة “خوسيه دي أنتيكويرا إي كاسترو“، لكنها فشلت، وكانت أول مبادرة تدل على اشتعال روح الاستقلال والرغبة في طرد المستعمر الإسباني.

وتم طرد اليسوعيون من أسونسيون في عام 1767 بلا رجعة، وتم عقد اللقاءات السرية بين زعماء الاستقلال للإطاحة بالحاكم الإسباني “بيرناردو دي فيلاسكو“، وقد تم النجاح في ذلك فعليا عام 1811.

بعد الاستقلال شهدت أسونسيون تقدما كبيرا تحت حكم “جاسبار رودريغيز” و ” كارلوس أنطونيو لوبيز” بين “1813-1862”.

بينما في عام 1868 ونتيجة لموقع المدينة الاستراتيجي الذي يربط بنظام نهري ثلاث دول بعضها البعض وهي البرازيل والأرجنتين وأوروغواي، وقعت أسونسيون تحت الاحتلال من الدول الثلاث “عدوان ثلاثي” حتى عام 1870.

لكن البرازيل استمرت بقواتها مرة أخرى ولم تخرج من أسونسيون حتى عام 1876، رغم مغادرة الحلفاء.

بعد الحرب الشرسة تلك، أخذت باراغواي في التعافي تدريجيا ومع الانفتاح على استقبال عدد كبير من المهاجرين أخذت في الانتعاش مجددا في بدايات القرن العشرين.

المساحة وعدد السكان

يبلغ عدد سكان أسونسيون وفق أخر احصائيات رسمية لعام 2020 نحو 3 مليون 337 ألف نسمة.

كما تبلغ مساحة عاصمة باراغواي 117 كيلو متر مربع.

اقتصاد عاصمة باراغواي

أسونسيون هي المركز الرئيسي للتجارة والصناعة لكافة المنتجات حيث يتم فيها معالجة القطن والذرة وقصب السكر والتبغ والألبان.

كما تعتبر وسائل النقل النهري في المدينة هي الوسائل الرئيسية لنقل البضائع داخل البلاد وللدول المجاورة أيضا.

أبرز معالم المدينة

تحتوي عاصمة باراغواي على العديد من المعالم البارزة، لكن نوجز أبرزها فيما يلي باختصار.

بيت الاستقلال

وهو أقدم مبنى في العاصمة 1772، وكان مركزاً لتجمع الثوار في أواخر القرن الثامن عشر، ويقع في وسط المدينة.

يفتح المتحف ذراعين من يوم الاثنين إلى السبت عدا أيام العطلات.

الموقع الرسمي للمتحف للمزيد من المعلومات.

شرق عاصمة باراغواي (المدينة الشرقية)

تحتوي المدينة الشرقية في عاصمة باراغواي على أكبر مولد للطاقة الكهرومائية (سد) على مستوى العالم والذي يقع على ارتفاع 65 طابق من نهر بارانا، وتتشارك البرازيل  مع باراغواي في ملكية السد.

يمكن الاستمتاع بجولة سياحية حول السد والاستمتاع بالمشاهد الخلابة من حوله.

عن احمد مراد

أحمد مراد / مدون وناقل للمعرفة، خريج آداب قسم اجتماع شعبة اتصال وإعلام أهوى لعب الشطرنج، عملت أكثر من عمل، لكن يبقي التدوين والعمل الاعلامي شغفي وعشقي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *